..:: ورودك لا عبق لها ::..
......
ما بالك و
قد غضبتِ ؟! .....
..... و يفاجئ
بهالة
الاستغراب
التي أحاطته
بها ..........الحديقة
حولها تتحول
إلى مدينة
مهجورة .... القطط
بأعماقها
تموء .... يعلوا
صوتها .... أكثر ....
و أكثر .... تتأهب
للانقضاض ......
.. ألم
تعلمي بعد أنك
حبي الكبير ؟! ......
..... صراع ....
القطط تظهر
مخالبها و
تبدأ بالعراك
..... أيعقل أني
حبه الكبير ؟! .....
ما هي
الدلالات
التي تلمستها
؟! ... منذ معرفتي
به و أنا من
يهب الورود .. و
الرياحين ...
و وردته
اليتيمة كانت
ذابلة ... لا عبق
بها ....
.. حبيبتي
... لا
تقلقي فلن
أنساك ؟! ... لن
أهب صورتك
للذكرى !! ....
...براكينها
بدأت
بالغليان ... و شظايا
حمم تتساقط منها
... تخيفه
نظرتها ... فلم
يلمحها من قبل
... يتجاهل
النظرات ... و
يذهب بعينيه إلى
سرب من طيور حط
عند البحيرة .....
يستمر
بالتحديق
بعيدا .... و ثورة
براكينها تزيد
... و تزيد ... تحس
بحرارتها ... و
انصهار
دواخلها ....
تكتم صراخها ...
تحاول أكثر
.... لكن ... لا تقوى ....
الحمم تدافع
بقوة .... تصرخ .....
لما قرارك المفاجئ
هذا ؟! ..... يذعر من
ذلك الانفجار
الذي سمعه ....
تواصل
انفجاراتها ....
و إطلاق شظاياها
.... في كل مرة
تتركني و حيدة
بين الأمواج ....
أصارعها .... و
تمارس بكل
اللذة و
اللامبالاة
دور المتفرج
.... أجدت كل
أنواع
الانسحاب
التكتيكي
لتظهر في
عينيك بطلا ....
أما فكرت يوما
بي ؟!! .....
... حبيبتي ..
ألا تريدين
سعادتي ...
تعلمين جيدا
ما أعانيه من
تلاطمات
الحياة ... و يحق
لي البحث عن
راحاتي ......
.... وهبتك
يوما عمرا ... و
رددته لي
بإنكار ...
تغاضيت و قدمت
لك كل الورود
في الحياة ... و
أعدتها لي
ذابلة ...
قدمت لك يوما
قلبا ... و مارست
تقطيع
شرايينه بكل
اللذة ...
استبقيت بقاياك
داخلي ... لملمت
أشلاءك ... و
نفخت فيك من
حبي ... رضيت بكل
الأدوار ... حتى
الثانوية
منها ... جعلت لك
البطولة في
حياتي ..... و
تخبرني أنه
يحق لك البحث
عن راحاتك
... و أين أنا من
كل حياتك ؟! ...
كلمة على
الهامش ... أم
نقطة بآخر
السطر ....
.. بل كل
حياتي أنتِ ....
تعلمين ذلك
جيدا ... فمتعتي
معكِ ... لا أجدها
مع سواكِ ...
... متعتك !! ....
بدقائق
تقضيها معي
عند اكتمال
البدر ... و
تراجعك
التكتيكي
الرائع ...
.... يخيم
الصمت على
المكان ... و ثقل
الليل على
صدرها ... نيازك
من السماء
تحرقها ...
يخبرها أن
عليه العودة ...
نيزك هائل
يسقط عليها ...
يحولها إلى
بقايا رماد ...
ينفخ في
رمادها ... و
يتركها وحيدة
... في
محاولة جديدة
للصحيان من
رمادها ..
أخيرا ::
أبحث عن
بقايا ذاتي ..
في عوالمك
المشتته ...
ألملم
نفسي من
دمائك .. و كل
شرايينك ...
و تصمم ..
أن تطلق
خفافيشك في
عتمة ليلي ...
تنشرها
هنا و هناك ..
تزعجني ..
تؤرقني ...
و تسلب كل
راحاتي ...
كفى ... !!
أما آن
لحبك أن يرحل
من دمائي .. ؟!! ...