..:: خواطر على حواف " البعثرة " ::..
(1) وجـع الفقد (2) ألم كالعـادة (3) وجـع أكبر من لملمة (4) محاولة لدفن ذكرى
(1) . .
أقبلت شوقا . .
و أوجعتني صدا . .
ترسم الحلم دثارا . .
لك وحـدك . . من دوني . .
نسيتني وطنا . .
لملمك ساعة احتضار .. !
(2) . .
ما زلت أرقبك يأسا . .
أبحث عنك صوتا . .
و إن كنت مشروع دفء
استبدل ببرد . .!
(3) . .
أول الحب . . كان أنت . .
و آخره . .
أنت . .
توقفت عن ترديد العبارة . .
" كل حب جديد . . حب أول "
بت لي طيفا . .
أحتضنه بردا في كل ليل . .
لا عذر لدي . .
سوى غرورك . .
(5) . .
قلقا . . اجتحت حياتي . .
ربكة . .
جرت في أوصالي . .
أيها المتعالي . .
أكان علي أن أسبح في دمعي
مرارا لتعود . . !
ألم يشفع لي . .
حـ. . بـ. .ك ..
(6) . .
عبث . .
شعورك صوبي . .
بت رحيلا لا يحده عمر . .
ألهث
وراءه سراب . .
ميت أنا . .
بتجاهلك لي . .
(7) . .
ما زلت أجمع تعاويذي . .
لأعود إلي . .
بدونك . .
(8) . .
ها أنا . .
أقف على هاويتك . .
أمد يدي لي . .
علي أفلت منك . .
اختصر درب الهروب منك . .
و أتجـه إليك . .
(9) . .
وداعا . . !
باتت كالهواء . .
فبعد كل
وداع . .
اعتدتني احتواء . .
أتراني أحتويك هذه المرة . . ؟
(10) . .
ظلمة قبر . . قلبك . .
ما زلت ممددا فيه . . أبحث
عن هواء . .
(11) . .
أسأقوى على التحليق الآن . . ؟
أنا اليأس ها هنا . .
.
...........
البداية
.........
.
(2) ألم كالعـادة . .
.
(1)
كالمخدر تتسلل من دمي . . !
هاربا . .
تتركني أرقا . .
أعاني . . الجفاء . .
(2)
ما
زال قدومك بالوجع مكـللا . .
كالصخر يجثم على صدري . .
عد لـ"رحيلك" . .
(3)
ترقبني . . "لعنة" . .
تريد البدء مني . .
و
لأجلي أنزف . "قهرا" . .
أكتم الخيبة في صدري . .
أداري بها . . "وجع" . .
(4)
ها أنا في صدر الليل أردد "حزني" . .
أجمع بقاياي
بتعويذة الـ"روح" . .
" ما عاد يبعثرني الوجع . . !!
ولو بكفي ذكرى
حنين باقية ومسحة شوق دامعة لأنامل تجلدت بصقيع الانتظار
فكل أشلائي غارقة في
أحضان الجمود منذ أصغر مستحيل حلمت به وترعرع رغم
عوامل الألم . . المـُـغرية .
ما عاد يبعثرني . . . منذ توحدت والوداع في لحظة قاضية
ألقت بعمر كامل من
الذكريات
والأحلام على قارعة السكوووون . . " . .
لكن . .
طيفك
يبعثرني . . قسوة . .!
(5)
و مازلت تستل .. خنجرك / صوتك . .
الليلي ..
لتزيح الرماد عن ناري . .
و مع أول خيوط الفجر . .
تتركني . .
هباء . .!
(6)
و مازلت أتنفسك . .
مـ. .ـو. .تـ..ـا ..!
(7)
سأترك بعضي على قارعة "وجعي" ..!
سأعبر إلى ألف ألف حب . .
سأدثرني متى شئت بقهري . .!
(8)
ستقف يوما على أنقاض " قلبك" . .
و لن تفيق إلا على . . " وجعك " . .
ستتوالى سلسـلة " قهرك " . .
و لن تجدني هنا . . !
(9)
سيكون الحلم . / العبث . قبرك . .
(10)
خطـأك . .
لم تفهم بعد . .
أن . .
عمر كبريائي . . أطول من عمر حبي .
. !
(11)
جرحي ينزف الآن . .
بيدك الدواء . .
.
لا أريده . . !
..
...........
البداية
.........
.
.
"
رحيل " يحد العمر معهم
. .
لنبقى ذكرى . .. تجمع أشلاءنا .
. !
.
.
(1)
و لم أملك أن أراكِ . .
و لم أملك حق سماع
آخر همساتكِ . .
عجبا كيف احتضنتك " ذكرى " في ظل بقاءكِ
. . !!
(2)
لا زال صوتكِ آخر تعاويذي . .
" الأمل طريقك من
بعدي . .
. . كم أخشى عليك بعد فقدي . . "
و لا زلت أُخفت الصوت لأتملص
من ذنبـ. . ـي . / .ـه . . !
(3)
أبحث عني بينهم . .
لا أملك حق الاقتـراب أكثر . .
الغربة تعبث بأعينهم . .
و أنا أشلاء
تمشي على خيال . . !
(4)
في كل ليلـة . . أحتضنكِ خيالاً
. .
مر في عمري سناَ . .
نحيبهم ما زال يصدمني . . !
(5)
كم كان يلزمني من الوقت لأخبركِ
. .
" أحببتكِ أكثر مني . . "
(6)
ما زلت هناك . .
ألملم الألم . .
أعبث في الأشياء . .
علّي أجمع بسمتك . .
(7)
بعدكِ . . فقدتني . .
(8)
بعدكِ . . ما عـدت هنا . . !
(9)
لا
زال طيفكِ . . " سلوتي " . .
(10)
و لا زال همسـكِ . . " آخر
الدفء " . .
.
...........
البداية
.........
.
.
(4) محاولة لدفن ذكرى . .
.
.
(1)
إليك
تحملني الخطى . .
أهجر " ليلي " . .
إلى قـ. . "ـلبك". ."ـبرك" . .
(2)
أقف على مدائن وهمـ"ك" . .
و تقذفني إلى هاوية وجعي . .
بك . . كابوسي ازداد سوءاً .. !
(3)
و ما زالت
ذاكرتي تنزف " بك " . .
و ما زال وداعـك . . " ذهولي " .
.
(4)
كل الشعـور بات بعثـرة . .
.
ما زلت أجمعني منك . .
بتعاويذ الــحياة . . !
(5)
سأعلنها اليوم . . ملء
ألمي . .
" حبك . . ذاك النقش السومري على جدار قلبي
. .
اقتلعـت
الجدار . .
لأرتاح مني . .
(6)
يا أجمل الغدر . .
ها أنا أحترف الصمت . .
و أكسو ذاكرتي بالسواد . .
لاغتال كل بياض
خلفـه يوما . . " حبك " . .
(7)
و كنت لي حياة . .
و كنت
لك . . الحـلم ..
تضجر مني لحظـة إفاقة . .
و أعيشك حتى موتي . .
(8)
ما أصعب أن تهبنا الحياة . . موتا في قالب حب
..
و ما
أقسى عيناك لحظة ملـل .. ! .
(9)
و أنا . . أحفر قبري ..
لأواري فيه روحي . .
و أعيش بك جسـداً . . فارق الحياة مع أول صرخـة " غدر
" . .
(10)
عذرا . .
.
لست من يبتكر الغدر . .
و يواري الحـلم في القبر . .
ما زال بي الكثير لم أحكي بـه لك
. .
(11)
يا عذابي . .
لم أمتلك منك سوى "عذابـ". . ـي
..
و لم تمتلك مني سوى " ألمـ". . ـي
..
.
.
بعد التعب . .
لست من يشحذ الوهم . .
ليهديه طريقا للحـلم
. ..
...........
البداية
.........