|
أنا:
يشتاقون جراحهم رغم أن الشمس لا تقبل من مغيب
ما أن يروك حتى تصبح في حلوقهم كورم
كبير .. يتمنون لو أنه لم يكن !
الشمس:
يا للخيبة!
يقيسون نبضهم بمقدار مايشعرون به من ألم!
ألا يمكنهم أن يرتفعوا للسعادة ولو مرة ؟!
أنا:
كيف لو أنها " السعادة
"
لا تمرهم في ثواني العمر إلا قليلاً
أنانيون هم ؟ أم في فلك خيالهم
يهيمون ؟؟
الشمس:
ميتون هم, بلى
ميتون
أشباحهم ترقص على فوضى دفنوا بها
تعجز عن كل شيء .. حتى الابتسام!
لا تخافي منهم واثتبي,
فهم مجرد أشباح تتلاشى بعد شروق الصباح...
.....
__ نعم لا خيبات __
أنا:
لكم أغرتني يوماً .. أشباح الطريق بالوقوف .
على رصيف ما كانت أرواحهم تصافحني ، وما أن رحلوا ..
حتى وجدت قلوبهم تنبض في يدي .
الشمس:
ومعها رسالة تقول: هي لكِ فاقبريها !
ترى, ما الذي يغرينا بالاقتراب من أرواح متسولة
على طول شوارع الليل والضباب؟
ماذا سنجد غير جيوب مثقوبة,
وقلوب تتدلى من على الأرصفة!
أنا:
لم أعلم أن أرواحهم انقسمت إلى شطرين ..
وحالما شاهدتهم اكتشفت كم هو
خطير لون جرحهم .. عميق لون ألمهم .
لكنهم رغم ذلك وجدوا .. أن الحياة أحياناً ..
لا تساوي أكثر من جيب خالي من الـ " نبض / دراهم " .
الشمس:
ولم أكن أعلم
أن المسافة بين مداواتي لجرحهم وفراقهم
مثل المسافة بين عبرة وشهقة !
أتساءل, هل أعادوا الكرة
وشطروا النصف الباقي لهم قبل رحيلهم!
أخبريني, كم جرحاً بقي كي ننضج؟
....
أنا:
يبدلون جلودهم
دوماً ..
يباغتوننا .. بدمعة .. بشهقة .. ببكاء
ما بقي من الجراح
لا يكفي لننضج
نتعلم فقط أن تنضج جراحنا !
الشمس:
ومابقي من أيام,
هل تكفي لأن نتعلم؟
انقضى من المشوار واحد وعشرون حولاً
ولازال قلبي يرقص جذلاً
في احتفال دام عمره ..
منذ أن اكتشف الشبه بين طريق مشيناه وحرف تعلمناه.
أنا:
ذاك الطريق
يحوي غيمة شتاء باردة
مغطاة بحنين خاص وحلم خالص
وكمية غزيرة من الاخضرار
وبالايقاع المعتاد يتلاشى كالثلج كل ما كان ببطء
حتى الجراح
" هكذا الفجر يولد
والليل ما ولدت روحه
طالها برد الساقية !! "
الشمس:
::1::
حتى القطرات
ببطء تتلاشى ...
فيا للسخرية!
قطرة دم
قطرة ندى على بتلة وردة
وقطرة عرق تفصد عنها جبين تلونه الشمس
كلها تتلاشى ...!!
وقطرات الأحبار أي النبض سوف تخلد؟!
تباً !
هل كان علي أن أصدقه عندما قال لي :
ألا معنى لكل ما أفعله,
وألا مكانة حقيقة لكل ما أهتم به
سواه !
::2::
يا للحب ... !
كم هو جدير بأن يحارب ويبقى بعيداً هناك
في منأى عن القلب ...
هو الغزو الشعوري
هو الاجتياح
هو أن تكون في نهاية اجتياحه لقلبك وأحاسيسك,
وبدايته معك شخصاً آخر لا تعرفه ولا يشبهك
لا يشبه سوى الحب الذي يسكنك ..
::3::
يا للحب الذي لولاه ما كنت لأسمح بأن يسيرني
الـ لا شعور
لألتصق بظهر لوحته (التي لم تعد خالية مذ أخذت مكاني في منتصفها)
ولا يظهر مني سوى خطوط وكرتان تتابع و تترقب...
::4::
يا لسحره الذي لولاه لما أمكنه أن يحيلني
إلى خطوط أولية لأسطورة له أن يشكلها كيفما شاء
له أن يطمس مالا يروق له
وأن يضيف ما راق ...
::5::
يا لريشته التي
لم تكن ناعمة كفاية
لأن تلغي فيني الكثير دون أن تخدش عيناي المزججة
ليتسرب منها سائل مالح يسيّح ألوان لوحته
وتثور فيه قوة شيطانية يغريها ذاك الخدش
فيصرخ غاضباً " أنتِ لا تحبينني فقد أفسدتِ لوحتي"
وعلى أثر تلك الصرخة يتحطم الزجاج...
::6::
أخوف ما أخاف عليه
أن ينتهي من لوحته ولا يتعرف علي...
والنتيجة أسطورة تضحية...
....
غادة كم تمنيت الليلة أن لو كان الوطن كله مدينة واحدة
عندها لن تضطري إلى السفر .
أنا:
كل
مساءات الرياض ..
أتعبتني يا شمس
... لو كانت الأوطان واحدة ...
.. لو كل المدن ... كانت واحدة ...
هل ستحسين بالفرق .. ؟؟؟
الآن .. أعرف ..
أنني مهما حللت .. ومهما ذهبت ..
ومهما تغرّبت ... فإن الوطن عندي يبقى واحداً ..
هو ذاك الذي نسيت قلبي عنده ..
وأستأثر بنبضي !
الشمس:
::1::
الرياض مدينة خانقة
كممت بدائية رمال عشقتها
بنسيج معقد من ألسنة سوداء
ومع ذلك أصبحت"مدينة تحترق صمتاً" قصة للكاتب
السعودي منصور
...
وطني يا غادة
حيث دفنت قلبي
لينمو شجرة باسقة
مزهرة طوال فصول السنة
وطني صدري ...
وفي
صدري الكثير ..
أخدود
رطب .. مالح
وعميق ..
عميق جداً ..
كالبحر شفاف أزرق ..
في صدري
سحائب مثقلة
من وطن الأمس تأتي
مثل قطيع من الخيول البرية الجامحة
تهطل
المطر
مطر
مطر
أتعلمين
أي حزن يبعث المطر ؟
ترى, من جاء أولاً
الحزن أم الحنين؟!
...
يا للسفر يا غادة !
أنا:
مساء دلمون أذهلني
.. يا شمس
*
هجرّني الوجع إليّا.
على ضفاف سؤال شطرني قسمين
قلتُ لي:
لم لا أكون يوماً الوجع والحزن والحنين؟
لم لا أكون فقط ذاك السيل الغارق بعمق في دجى العتمة ؟
أيراني كل من امتلك منظاراً للرؤية ؟
لكنّي أفقت على واقع يقول:
أن الألم يحجبهم عن الرؤية !!
الشمس:
بل لا وقت لديهم للتوقف
والنظر
إلا ليمنحوك شيئاً من وجع امتلكوه
ليواصلوا ركضهم خلف شيء لم يعرفوا كنهه بعد!
فالحزن هو الحقيقة الوحيدة في حياتنا وحياتهم..
هو الشيء الوحيد الذي يجعلني
أواصل رحلتي في اتجاه معاكس لاتجاه ركضهم
هو الشيء الوحيد الذي يجبرني على التمسك به
واستيطانه والهرب به بعيداً
عن أعين تمتلك أية مناظير
وحينها فقط ...
بعيداً عن كل الأعين
أستريح, وأتلذذ بوقع قطرات المطر
على جسدي ووجهي
أستقبل نزف السماء الطاهر
قطرة .. قطرة
ونبضاً يتلوه نبض..
حينها فقط أستشعر قلباً لا زال بخير
...
فلتطمئني لهجرتكِ يا صديقتي
ولتستبشري بالحزن الذي يبعث المطر
أنا:
يالله.. صباحه بي كان
دوماً أفضل
مالذي تغير ..... ؟
شمس
قلبي موجوع
أهذا .. نبض ؟
الشمس:
بل هو نزف !
آه يا رفيقة البوح
إني أرى ملامح فقد
يتيه بها قلبك ضوعاً !
آه يارفيقة البوح
لاشيء يتغير
إلا الصباح ...
عندما يغرق الأفق ظلاماً
وتموت وردة الفجر شهيدة
وينام الصبح حداداً عليها
وقد أهدر لونها
ولم تسكبه دماً في عروقه
آه يا رفيقة البوح
لاشيء تغير
غير أنه ملّ السعادة
واشتاق جراحه
فهلا أعاركِ مخلباً
عله يستريح !
أنا:
.. مسائي الآن
.. بات أنتِ ..
أشتاقت جراحها، لكنّي
قلت لها:
أنّ نبضي انتهى
لا يحتمل ثورة
بركانين !!
الشمس:
ربما أرادت أن ترحمكِ
بطلقة أخيرة!
أنا:
( اعتدنا.. غياباً
)
::1::
ويلي .. قلبي
استحال رماداً
هل يعرف أن وجعي ممتد من قلبه إليّ ؟
هل يعي أن .. نبضي صار شوكاً بعده ؟
هل أحبني ؟؟
::2::
واستحال القلم .. نبضاً ...
صار الشوق يكتب ملامحي على صفحات الحياة
صار الحب يتآكل دمي ..
صرت ....... أحيا .. بشكل جديد ..
هل تتغير دوماً .. هكذا قناعاتنا حينما نحب ..
أم أننا نتوهم .. الحب .. ؟؟؟
::3::
وأمنحني .. مستوى آخر
من العمق
وخيط آخر .. من الانقطاع ..
سأنام هذه المرة .. بلا قلب !!
الشمس:
نامي
بصدر يملؤه الحب
...
يا عصفورة الغيمات
رفقاً بقلبٍ
زهراته طالها الذبول ..
أصبح ملاذاً لفراشات لا تكف عن العبث
أندفي الغيم
وخبئي الطل تحت ريشك
واهطليه حباً يسقيني..
نامي بحب
وأطلقي سراح القلب للحب
واتركي السماء على أجنحتك تطير
للحب ...
...
غادة .. يا عصفورة الغيمات ..
أنعشتِ قلبي
لك كل الحب
أنا:
شمسي..
سأعتنق نفسي حين أشتاقك !
لكن حالما يبتعد عني قلبي
هل أسترد بالقوة وطني ؟
الشمس:
وطن
اغتُـصِب,
وقلب سُـلِب...
صلي لله ألا يجفو قلبَكِ
من أحب ...
...
كدتُ أحتضن قلبه برفق لأنام
لو لم يقلقني ارتعاشه
قال قد يقتله ابتعاده حتى وإن أجبره عليه عناده..
فعاهدته أن أسحب الطريق من تحته
إن لوح بالرحيل,
وبعهدي... وفيت
أنا:
من يأخذ قطعة مني ..
ويهبني .. حياة ؟
الآن .. صليت .. الآن بكيت
صلاتي ليست ككل الصلوات
بكائي ليس طلُّ دمعات
الآن .. فقط ... تخليت !!
الشمس:
عن وطنك؟
تلك فقط البداية ..
.
.
.
ستريقين الصلوات
وتستسقين الدمعات
وترين الوطن ملاكاً يطير
رؤيا منام ...
وستعلمين أن هيكلاً كساه الحب يوماً
لن يكون إلا وطناً للعصافير وملاذا دائما...
هذا
اليوم لن يكون على ما يرام
وقلبي كذلك ...
...
صباحكِ حب غادتي
أنا:
وصدحت بالحزن
سأرحل عن قلبي
لا طاقة لي الآن .. للبكاء !
سأحتضنني
الشمس:
أين .. أين أخبئ كل ما بي ؟!
قلبي يا غادتي ..
قلبي لم يعد يسعه صدري
فمن .. من يتلقاني بحضن؟!
أنا:
ومن يتلقانا بـ حضن لا
يتعب قلوبنا ؟؟؟
ينقّل بها دمه إلى أوردتنا ..
يتنفّس أوكسجين رئتنا ..
يتقاطع في خطوط أكفّنا .. ؟؟؟
سأرهن نفسي لديكِ ... إن وجدت من يتسع صدره لكٍ ..
أهديكِ ... حضني .. لولا أنه الآخر .. قد مر به عطب !
الشمس:
اليوم قبلت رأس أمي
كدت أن أُسقطني في حضنها
لكني لم أفعل
غادتي لماذا أشعر بالاغتراب عمن حولي؟
أخبريني متى أعود إلي؟!!
أنا:
حتى .. أنا .. صباحاً
كنت أتأمل صور أبي القديمة
تمنيت لو أنه يمد يده إلى قلبي ويحضنني
سينتهي الاغتراب يا شمسي لو أننا نحتضن أرواح قلوبنا !
الشمس:
ياااه يا
غادتي
وأرواحنا .. حبيبات لقاح تطايرت
حملتها أجنحة رياح ليلة مقمرة
فمن يجمع شتاتها؟
ويحي!
هل أضعتني؟
أنا:
لن " نكن " ظل مبلل لـ
نبض آخر حار !
سنكتفي بالوقوف ريثما نتبعثر أشلاء
على حواجز الزمن .
السحاب دوماً يجمعنا فيه قطرات مطر
لن نظل الآن ... شتات لحبيبات نثرتها ريح !!
.. سأجمعكِ ... معي !
الشمس:
وبعدها
ماذا نكون؟
ديمة يدفئها حضن أمها السماء
أم مطراً يهطل على أرض يباس
يبنت النفل والخزامى
ومايلبث إلا أن يتكسر كل ذلك جفافاً؟
غادتي,
هل لنا أن نختار ماذا / كيف
نكون؟
أنا:
((
أختار أن نكون مطراً
... الماء يهب الحياة ))
لصحراء نبضهم .. واحات .. تزودهم بالصبر ..
المطر لا يكفيهم ... لذا ... ترحل الغيمات عبوراً فقط فوق
الصحاري ..
سأمنح مطري ..... لقلب يعي .. معنى الحياة !
::1::
مساء يشبه الوجع
مساء .. لا يشبه قلبي
قناة " ما " .. في مسابقة تريد مني أن أرشح أمّي
ترى .. هل .. يقدّرها هذا الترشيح ؟؟؟؟؟
لا أحد يقدّر قلب أمي ... سوى :
كف تدعو لها بالرحمة والمغفرة
وقلب يهفو إلى حضنها
وعين .. تبحث عنها حالما تتوارى ملامحها خلف جدار
لا أحد يقدّر قلب أمي .. حينما تستقر في عينيها دمعة
تتأهب لـ فرار !
فقط ... روحها التي وهبتها لنا .. نبضاتها التي زرعتها فينا
ستقدرها
.. أمّي ..
عمّر الله بقائك على الخير ... كم أحبكِ أنا !
الشمس:
لكن
المطر ما إن يسقط حتى يتسرب من بين كل الأشياء
السماء تنجب السحاب
والسحاب ينضح المطر
أود أن نكون سحابة
تبقى عالية ... تمطر على غير مكان
تتصير من عطاءات الأرض
لتعود فتهطل المطر ...
جنّة (
امرأة من زمن الحزن ):
تشاغب الذكريات فينا و تحمل على عاتق الذاكرة
كل ما تفرزه محاكاة الألم
أنا أيضاً يا غادة
فتشت في مراياي هذا الصباح
ولم أعثر علي ..
كنت أبحث عن آخر
أضواء العيد
وعن وجه أبي الصامت
وعن جدار
بيتنا و كرومنا و شجر اللوز و التين و الصفصاف
اكتشفت أنّ حقيبة السفر التي عبأتُـني فيها
لم تكن غير ذاكرة
تُـقسط ما أرادت إن هي شاءت و
إن استفحل الشقاء بنا
أنا أيضا جربت
أراني يا شمس
فعرفت أني غريبة عن كل
أعراس المدينة
وعن الناس
وعن الأزقة والطيور والحقول وعن
أناشيد الأطفال وينابيع
الماء
ووجدت أن آخر ما تسطره الغربة فينا
أننا نرانا بوضوح
أكبر إلى حدود ...اللانظر
الشمس:
حتى أنا لم أقدّر نوارة الدنيا أمي..
هل تصدقن!
حبيبتي أمي..
كان يكفيها مني أن أخبرها
كم أحبها...
فلمَ لا أجيد ذلك؟
لمَ لا أجيد قطف ثمار زرعها
وإهداءها ذاك الجنى؟
اليوم أيضاً ..
صحوت ولم أجدني!
لم أعد أراني في عيون من حولي
كان علي أن أخبرهم أنني هنا
بقلبي...
أحسهم, أحضنهم, أستنشق رائحة أعطافهم..
أما الآن,
كم من النبض يكفي لأعلن عن وجودي!
....
جنة
أسألك دفء حضورك
فلا تغيبي عنا هنا
أنا:
حالما قالت " وداعاً " .. غّيرت معالم
نبضي !
حينما ارتأت أن تسكن القبر " الرحيل "
أفلتت روحي من نبضها .. فطرت بعيداً ونسيت نفسي
كم من النبض سيكفي .. لأعلن عن وجودي " موتاً "
*
كم نصحو متأخرين يا شمس عنهم حينما لا
نعرفهم
نتأخر بخيبات و.. .. . .. . ألم
لا يكفيني النبض وقتها لأعلن عن وجودي
تكفيني دمعة لأعلن عن نفسي لي
أنني حقاً .. ما عرفتهم
::1::
لو أن للتعاويذ مكان هنا .. لكتبت تعويذتك
بماء النبض
لك تعويذة لا أظن أن كثيراً منا قد عاشها يا جنة العمر
( آخر ما تسطره الغربة فينا
أننا نرانا بوضوح
أكبر إلى حدود ...اللانظر )
*
وأول ما تسطره الغربة فينا يا جنة ...
أن كل الحدود حينها لا تعني أكثر من وجع ممتد مني إلى حيث هم
الشمس:
تتغير معالم النبض بقدر ما كان من
ابتعاد,
ومع كل شبر تمر من الأعوام مائة..
ولن يبقى شيء سوى ...
أطلال, وأرض حولها معشبة
روتها غيمة عصرتها دمعة..
غادتي..
ماذا لو كانت كل البدايات مفتوحة
دون نهايات..
ماذا لو كانت المفاتيح بلا أبواب!
أنا:
وكلّي عيون ..
وكلّي قلوب ...
وكلّي .. نبض يدمى ولا ينتهي
البدايات المفتوحة دوماً تعني .. نهايات مفتوحة
وقلبي هكذا صار بوابة للمرور
وقبر أدفن فيه نبض خائب مر بي
ماذا لو ... تصبح حينها صار وبات !
لا تجعلي بداية مفتوحة تمر بك يا شمس
ستحبين النبض مراً .. حينها
الشمس:
أحبه!
ذات حنين..
كان قلبي يستحث خطاي للحب أين كان..
أن أنبض أن أحب أن أكون,
هناك يطيب لي الوجع ..
والحب طائر؛
لذا استنبتت كينونتي نبضي ريشاً وجناحين..
لم أجرب أن أشرع صدري بوابة عبور
فأنا من سكنت الريح نورساً يحوم فوق الموانئ
ليس هم ..
لم أجرب إلا أن تكون الشواطئ بداياتي دائماً
ومع هذا لم يطب لي الرحيل
الهجرة مرة يا غادة
أراها حزناً يملأ أمتعة المغادرين
آآآآه يا لحزني ..
إن كانوا يتألمون!!
الصفحة التالية
|